أخرج مسلم عن أنس قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك فقال هل تدرون فيما اضحك قلنا الله ورسوله اعلم قال من مخاطبة العبد ربه يقول يا رب الم تجرنى من الظلم فيقول بلى فيقول فانى لا أجيز على نفسي الا بشاهد منى فيقول كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا وبالكرام الكاتبين شهودا فيختم على فيه ويقال لاركانه انطقى فينطق بأعماله ثم يخلّى بينه وبين الكلام فيقول بعدا لكنّ وسحقا فعنكنّ اناصل «أجادل منه» . وأخرج مسلم عن أبي هريرة قال قالوا يا رسول الله هل نرى ربّنا يوم القيامة قال هل تضارّون في روية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة قالوا لا قال فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليست في سحابة قالوا لا قال فو الذي نفسي بيده لا تضارّون في رؤية ربكم الا كما تضارّون في رؤية اجرهما فيأتى العبد فيقول أي فلان الم أكرمك الم اسودك «اى جعلتك سيدا - منه ره» الم أزوجك الم أسخر لك الخيل والإبل وأتركك تتراس «اى تكون راسا على قومك - منه ره» وتربغ قال بلى يا رب فيقول أظننت انك ملاقى فيقول لا فيقول انى أنساك كما نسيتنى ثم يلقى الثاني فيقول له مثل ذلك ويقول هو مثل ذلك ثم يلقى الثالث