فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375532 من 466147

أحدها: ولو نشاء لأذهبْنا أعيُنَهم حتى لا يبدوَ لها شَقٌّ ولا جَفْن.

والمطموس: الذي لا يكون بين جفنيه شَقّ، {فاستَبَقوا الصِّراط} أي: فتبادروا إلى الطريق {فأنّى يًبْصِرونَ} [أي] : فكيف يُبْصِرون وقد أعمينا أعيُنَهم؟! وقرأ أبو بكر الصِّدِّيق، وعروة بن الزبير، وأبو رجاء: {فاستَبِقوا} بكسر الباء {فأنَّى تًُبْصِرونَ} بالتاء وهذا تهديد لأهل مكة، وهو قول الأكثرين.

والثاني: ولو نشاء لأضلَلْناهم وأعميناهم عن الهُدى، فأنّى يُبصِرون الحقَّ.!؟

رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.

والثالث: ولو نشاء لفقأْنا أعيُنَ ضلالَتهم وأعميناهم عن غَيِّهم وحوَّلْنا أبصارهم من الضلالة إلى الهُدى فأبصروا رشدهم، فأنّى يُبصِرونَ ولم أفعل ذلك، بهم؟! روي عن جماعة منهم مقاتل.

قوله تعالى: {ولو نشاء لَمَسَخْناهم على مكانتهم} وروى أبو بكر عن عاصم: {على مكاناتهم} ؛ وقد سبق بيان هذا [البقرة: 65] .

وفي المراد بقوله {لمَسَخْناهم} أربعة أقوال.

أحدها: لأهلكْناهم، قاله ابن عباس.

والثاني: لأقعدناهم على أرجلهم، قاله الحسن وقتادة.

والثالث: لجعلْناهم حجارة، قاله أبو صالح، ومقاتل.

والرابع: لجعلْناهم قردةً وخنازيرَ لا أرواح فيها، قاله ابن السائب.

وفي قوله: {فما استطاعوا مُضِيّاً ولا يَرْجِعونَ} ثلاثة أقوال.

أحدها: فما استطاعوا أن يتقدَّموا ولا أن يتأخروا، قاله قتادة.

والثاني: فما استطاعوا مُضِيّاً عن العذاب، ولا رجوعاً إِلى الخِلقة الأُولى بعد المسخ، قاله الضحاك.

والثالث: مُضِيّاً من الدنيا ولا رجوعاً إليها، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت