فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373532 من 466147

عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) متعلق بالمرسلين أي لمن الذين أرسلوا على صراط مستقيم وهو التوحيد والاستقامة في الأمور أو ظرف مستقر خبر ثان لأن أو حال من المستكن في الجار والمجرور وفائدته المدح ووصف الشرع بالاستقامة صريحا وان دلّ عليه لمن المرسلين التزاما -.

تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5) قرأ حفص وابن عامر وحمزة والكسائي «وخلف - أبو محمد» بنصب تنزيل بإضمار أعني بيان للصراط أو بإضمار فعله تقديره نزّل يعني القرآن تنزيل العزيز في ملكه الرّحيم بخلقه حيث نزل الكتاب وأرسل الرسول فحذف الفعل وأضيف المصدر إلى الفاعل وقرأ الباقون بالرفع على انه خبر مبتدا محذوف أي القرآن.

لِتُنْذِرَ قَوْماً متعلق بتنزيل أو بمعنى قوله لمن المرسلين ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ ما نافية والجملة صفة لقوم أي لتنذر قوما لم ينذر آباؤهم حيث لم يبعث بمكة نبي بعد إسماعيل عليه السلام فهم أشد احتياجا إلى الرسالة من غيرهم فَهُمْ غافِلُونَ (6) أي لم ينذروا فبقوا غافلين وقيل ما موصولة أو موصوفة والمعنى لتنذر قوما بالذي أو بشئ انذر به آباؤهم الا بعدون فيكون مفعولا ثانيا لتنذر أو مصدرية يعني لتنذر قوما إنذار ابائهم أي مثل إنذارهم وعلى هذه الوجوه قوله فهم غافلون متعلق بقوله انّك لمن المرسلين أي أرسلناك إليهم لتنذرهم فإنهم غافلون.

لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ

عَلى أَكْثَرِهِمْ

يعني قوله تعالى لاملانّ جهنّم من الجنّة والنّاس أجمعين فَهُمْ أي ذلك الأكثر لا يُؤْمِنُونَ (7) .

أخرج ابن جرير عن عكرمة قال أبو جهل لأن رايت محمدا لافعلن ولافعلن فنزلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت