فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355067 من 466147

وقال عبد الله بن عمر عرض على آدم الثواب والعقاب وقال الضحاك الأمانة الطاعة عرضت على السماوات

والأرض والجبال إن خالفنها هو عذبن وسلم فأبين وحملها الإنسان وقال قتادة عرضت الفرائض على الخلق فأبين إلا آدم صلى الله عليه وسلم

قال أبو جعفر وهذ الأقوال وهي أقوال الأئمة من أهل التفسير تتأول على معنيين أحدهما أن الله جل وعز جعل في هذه الأشياء ما تميز به ثم عرض عليها الفرائض والطاعة والمعصية والمعنى الآخر أن الله جل وعز ائتمن ابن آدم على الطاعة وائتمن هذه الأشياء على الطاعة والخضوع فخبرنا أن هذه الأشياء لم تحتمل الأمانة أي لم تخنها يقال حمل الأمانة واحتملها أي خانها وحمل إثمها

وقيل المعنى وحملها الإنسان ولم يقم بها فحذف لعلم المخاطب بذلك فقال جل وعز قالتا أتينا طائعين وقال وإن منها لما يهبط من خشية الله وحملها الإنسان أي خانها وحمل إثمها قال الحسن وحملها الإنسان أي الكافر والمنافق قال أبو جعفر وقول الحسن يدل على التأويل الثاني ويدل عليه أيضا قوله ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما.

تمت بعونه تعالى سورة الأحزاب. انتهى انتهى. {معاني القرآن / للنحاس حـ 5 صـ 317 - 387}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت