وَرَوَى أَبُو الْمَلِيحِ عَنْ أَبِي عَزَّةَ الْهُذَلِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى قَبْضَ رُوحِ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً فَلَمْ يَنْتَهِ حَتَّى يَقْدُمَهَا - ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ) - إِلَى قَوْلِهِ - (بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ) ذَكَرَهُ الْمَاوَرْدِيُّ، وَخَرَّجَهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ بِمَعْنَاهُ.
وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ (التَّذْكِرَةِ) مُسْتَوْفًى.
وَقَرَأَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: (بِأَيَّةِ أَرْضٍ) الْبَاقُونَ (بِأَيِّ أَرْضٍ) .
قَالَ الْفَرَّاءُ: اكْتَفَى بِتَأْنِيثِ الْأَرْضِ مِنْ تَأْنِيثِ أَيٍّ.
وَقِيلَ: أَرَادَ بِالْأَرْضِ الْمَكَانَ فذكر. انتهى انتهى {تفسير القرطبي} ...