خير أبدا. على خلاف الذي لا علم عنده، فإنه قد يطلب العلم، وقد يجد الهدى مما علم.
قوله تعالى: «فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ» .
أي أنه في يوم القيامة، لا يقبل من معتذرين عذر، ولا يطلب منهم أن يقيموا عذرا لما كان منهم من ضلال وكفر .. لقد جلّ الأمر عن العتاب .. إذ أنه إنما يعاتب من يرجى منه إصلاح ما أفسد .. وأما وأنه لا عمل بعد اليوم، فإنه لا عتاب، وإنما حساب وجزاء .. انتهى انتهى. {التفسير القرآني للقرآن حـ 11 صـ 545 - 548}