وقيل: لما ردّ عليهم المؤمنون سألوا الرجوع إلى الدنيا واعتذروا فلم يعذروا.
{وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ} أي ولا حالهم حال من يستعتب ويرجع؛ يقال: استعتبته فأعتبني، أي استرضيته فأرضاني، وذلك إذا كنت جانياً عليه.
وحقيقة أعتبته: أزلت عتبه.
وسيأتي في"فصلت"بيانه.
وقرأ عاصم وحمزة والكسائي:"فَيَوْمَئذٍ لاَ يَنْفَعُ"بالياء، والباقون بالتاء. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 13 صـ}