وخُتِمَ هذا الربع ب آيتين كريمتين كشف فيهما كتاب الله الستار عن عناد الذين استولى عليهم التقليد الأعمى، فأخذوا يجادلون في الحق دون حجة ولا برهان، وسندهم الوحيد هو التمسك بالهوى ومتابعة الشيطان، وذلك قوله تعالى في نهاية هذا الربع: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} . انتهى انتهى {التيسير في أحاديث التفسير، للشيخ/ محمد المكي الناصري. 5/} ...