فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 349350 من 466147

وتعقب بأن ذلك خلاف المتبادر من اللفظ والمعنى وهو مع ذلك قليل الفائدة وارتضاه الطيبي فقال: هذا الوجه أبلغ لإطلاق الرد وتفخيم اليوم وإن إتيانه من جهة عظيم قادر ذي سلطان قاهر ومنه يعلم أن ذلك ليس قليل الفائدة.

نعم إن فيه الفصل الملبس وحال سائر الأوجه لا يخفى على ذي تمييز {يَوْمَئِذٍ} أي يوم إذ يأتي {يَصَّدَّعُونَ} أصله يتصدعون فقلبت تاؤه صاداً وأدغمت والتصدع في الأصل تفرق أجزاء الأواني ثم استعمل في مطلق التفرق أي يتفرقون فريق في الجنة وفريق في السعير ، وقيل: يتفرقون تفرق الأشخاص على ما ورد في قوله تعالى: {يَوْمَ يَكُونُ الناس كالفراش المبثوث} [القارعة: 4] لا تفرق الفريقين فإن المبالغة في التفرق المستفادة من {يَصَّدَّعُونَ} إنما تناسب الأول ، ورجح الثاني بأنه المناسب للسياق والسباق إذ الكلام في المؤمنين والكافرين فما ذكر بيان لتباينهم في الدارين ويكفي للمبالغة شدة بعد ما بين المنزلتين حساً ومعنى وهو تفسير رواه عبد بن حميد.

وابن جرير.

وابن المنذر عن قتادة ، وروي أيضاً عن ابن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت