فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336940 من 466147

قال أبو علي الفارسي هذا أمر منه سبحانه بالعزم على ما أراده منه ، وحض على الجد فيه لئلا يمنعه الجد الذي يغشاه في بعض الأحوال عما أمر بالمضي فيه ، وقيل ان الرهب بلغة حمير هو كم الثوب ، وعليه يكون المعنى واللّه اعلم ، اضمم إليك يدك وأخرجها من كمك وتناول عصاك ولا تخف ، فان العصا واليد قد عادتا لحالتهما"فَذانِكَ بُرْهانانِ"آيتان عظيمتان ، وحجتان بالغتان ، ودليلان قاطعان ، على صدق نبوتك"مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ"فاذهب إليهم وإنما ذكر الضمير مع أنه يعود لمؤنثين مراعاة للخبر الذي هو مذكر ، أي ان قلب العصا حية واليد السمراء بيضاء نقية ميزة على الصورة المارة للمذكر ، برهانان لك ، فإذا طلبوا منك دليلا على دعواك النبوة فأظهرهما إليهم وادعهم للإيمان"إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ"33 خارجين عن الطاعة ، متوغلين في العصيان ، متجاوزين الحدود"قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ"34 بها والمراد بهذا الخبر طلب الحفظ والتأييد لإبلاغ الرسالة على أكمل وجه لا الاستعفاء عنها ، كما زعمت اليهود بانه استعفى ربه من قبول ذلك ، وجاء في التوراة الموجودة بأيدينا في الإصحاح الرابع من الخروج الآية 14 ما نصه (استمع أيها السيد أرسل بيد من ترسل) وجاء في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت