فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336779 من 466147

يحتمل قوله: {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ} متصلا بقوله: {اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ} [القصص:32] .

وقوله: {مِنَ الرَّهْبِ} عائد إلى قوله: {وَلّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ.} وعن مقاتل: {الرَّهْبِ} الكمّ، قال: وضعت الشيء في الرهب، أي: في الكمّ، وهذا تأويل بعيد.

34 - {أَفْصَحُ:} أقدر على البيان.

36 - {بِآياتِنا:} يجوز أن يتّصل بما قبله، وأن يتّصل بما بعده.

38 - {فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ:} لتتّخذ آجرّا فتبني الصّرح منه.

وتعدية الاطلاع تجوز بعلى وإلى.

أراد أن يلبّس الأمر على الجهّال من قومه، أو لجهالته وسفهه، وكأنّه كان يتوهّم كون السماء مقرونة بالسحاب دون الأفلاك ودون النار.

42 - {الْمَقْبُوحِينَ:} المطرودين المبعدين، وفي حديث عمار: «اسكت مقبوحا

مشقوحا منبوحا».

44 - {وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ:} فائدة النفي التنبيه على كونه عليه السّلام مخبرا عن الغيب الذي لا يعلمه مثله إلا بوحي إلهيّ.

{وَلكِنّا كُنّا:} وجه العطف تبعيد ما بين موسى ونبيّنا عليهما السّلام باعتداد الزمان، وتطاول العمر، واستطالته وطوله، بمعنى قال الله تعالى: {فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ} [الحديد:16] .

45 - {وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ:} أي: ما أنت بالذي كان فيما بينهم.

{تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا:} فرجعت إلى عادتك.

{وَلكِنّا كُنّا مُرْسِلِينَ:} إيّاه كما أرسلناك.

46 -عن الضحّاك بن مزاحم، عن ابن عباس في قوله: {وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا} قال: لمّا أخذ موسى الألواح ونظر فيها قال: إلهي لقد أكرمتني بكرامة لم تكرم بها أحدا من قبلي، فأوحى الله: يا موسى، إنّي اطّلعت على قلوب عبادي فلم أجد أشدّ تواضعا من قلبك {اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النّاسِ بِرِسالاتِي وَبِكَلامِي فَخُذْ ما آتَيْتُكَ} [الأعراف:144] بجدّ ومحافظة، وكن من الشاكرين، يعني: شهادة أن لا إله إلا الله، ومت على التوحيد، يعني: حبّ محمد عليه السّلام، قال موسى: إلهي، وما محمد؟ فأوحى الله تعالى إليه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت