19 - {فَلَمّا} أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما: بوجوب إغاثة الملهوف، والذبّ عن المؤمنين.
وإنّما قال: {أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي} لخوفه بجهله وحماقته. وقيل: الصديق الجاهل شرّ من العدوّ العاقل.
20 - {وَجاءَ رَجُلٌ:} أي: حزبيل النجار مؤمن آل فرعون من الجانب الآخر من المدينة، من جهة باب فرعون.
{يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ:} لأنّ القبطيّ حيث سمع قول الإسرائيليّ خلاّه، ومضى على وجهه يخبر فرعون بالقصة.
23 - {امْرَأَتَيْنِ:} هما ابنتا شعيب عليه السّلام. وقال الكلبي: هما ابنتا يثرون ابن أخي شعيب، رجل صالح شاخ وعمي في آخر عمره.
{تَذُودانِ:} تحبسان (253 و) عن الماء.
{الرِّعاءُ} : جمع راع، وليس بالقياس.
24 -عكرمة عن ابن عباس: وقوله: {إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} قال: ما سأل إلا الطعام.
25 - {تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ:} متستّرة بكمّها وذيلها.
26 -وإنما قالت: {الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} لاستقائه وحده بدلو ما كان يطيقها إلا عشرة من الرجال أو أربعون، ولغضّه البصر، فإنّه قال للمرأة: تخلّفي عنّي فإن ضللت الطريق فناديني من ورائي.
شرط المنفعة لوليّ المرأة غير المهر، وجعل ما يستحقّ على الوليّ مهرا للمرأة.
27 - {فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً:} دليل على جواز الزيادة بالمهر.
28 - {ذلِكَ:} إشارة إلى كلامه جملة، أو إلى قوله: {وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ.}
{أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ:} سئل ابن عباس: أيّ الأجلين قضى موسى؟ قال: أكثرهما.
وعن النبي عليه السّلام قال: «سألت جبريل: أيّ الأجلين قضى موسى؟ قال: أتّمهما وأكملهما» .
29 - {بِخَبَرٍ:} أي: خبر الطريق، فإنّهم كانوا محتاجين إليه.
{أَوْ جَذْوَةٍ:} خشبة يشعل فيها النار.
30 - {شاطِئِ الْوادِ:} وشطّه شقّيه.
{الْأَيْمَنِ:} ضدّ الأشأم، وهو نعت (الشاطئ) ، وأيمن الوادي من يسلكه ويعبره.
{الْبُقْعَةِ:} القطعة المتميزة من الأرض، جمعها بقع، كتحفة وتحف، ونطفة ونطف، والبقاع جمع بقعة، بفتح الباء، كقصعة وقصاع.
32 - {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ:} يحتمل معنيين: التجمع والنقيض؛ لاستدراك القوة، وإزالة الرهبة من الحيّة، والثاني: التضاؤل والتواضع من رهب الله تعالى.