فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330889 من 466147

من فاعل فهو في محل رفع وغلب من يعقل ويكون التقدير إلا مال من وبنو من فإنه ينفع نفسه أو غيره ، وجعل الزمخشري من مفعول ينفع أي لا ينفع ذلك إلا رجلا أتى اللّه. وبقلب متعلقان بأتى أو بمحذوف حال أي مصحوبا وسليم صفة لقلب.

البلاغة:

في هذه الآيات سمو منقطع النظير من حيث البلاغة البيانية تتقطع دونه الأعناق وتخرس الألسن ، وسنجنح إلى اختصار الكلام لأن فيه متسعا من القول يضيق به صدر هذا الكتاب.

1 -الاطناب:

-في قوله:"قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين"وكان مقتضى جواب السؤال وهو:"ما تعبدون"أن يقولوا: أصناما ، لأنه سؤال عن المعبود وحسب كقوله تعالى:"ويسألونك ماذا ينفقون؟ قل العفو"و"ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق"ولكنهم أضافوا إلى الجواب زيادة شرحوا بها قصتهم كاملة لأنهم قصدوا إظهار ابتهاجهم ، وإعلان افتخارهم ، وذلك شائع في الكلام تقول لبعضهم ماذا تلبس؟ فيقول:

ألبس البرد الأتحمي فأجر أذياله بين جواري الحي الحسان. وقالوا نظل لأنهم كانوا يعكفون على عبادتها في النهار دون الليل ، وهذه هي مزية الاطناب تزيد في اللفظ عن المعنى لفائدة مقصودة أو غاية متوخاة فإذا لم تكن ثمة فائدة في زيادة اللفظ فإنه يكون تطويلا مملا بادي الغثاثة ظاهر الركاكة.

2 -التعريض:

وذلك في قوله"فإنهم عدو لي إلا رب العالمين"فإنه صور المسألة في نفسه ، والعداوة مستهدفة شخصه ، كأنه يعرض بهم قائلا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت