فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330542 من 466147

أي: على من تنزل الشياطين من الناس.

أي: كذاب أثيم ، أي: آثم.

قال قتادة: هم الكهنة تسرق الجن السمع ، ثم يأتون به إلى أوليائهم من الإنس.

أي: يلق الشياطين ما استمعت إلى الكهنة . قاله مجاهد . وأكثر الكهنة كاذبون . وقيل: المعنى يلق الكهنة السمع أي: يسمعونه ويعقلونه {وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ} ، . يعني الكهنة أيضاً.

قالت عائشة: كانت الشياطين تسترق السمع فتجيء بكلمة حق فتقذفها في

أذن وليها . قالت: وتزيد فيها أكثر من مائة كذبة.

أي: الشعراء يتبعهم أهل الغي ، لا أهل الرشد.

قال ابن عباس: الغاوون: رواه الشعر . وقال مجاهد ، وقتادة هم الشياطين . وقال عكرمة ، هم عصاة الجن . وقيل: هم السفهاء . وعن ابن عباس: أنها نزلت في رجلين: أحدهما من الأنصار ، والآخر من غيرهم ، تهاجيا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان مع كل واحد منهما غواة من قومه . أي: سفهاء . وكذلك

قال الضحاك . وقيل: الغاوون: ضلال الجن والإنس . وقال ابن زيد: الغاوون: المشركون ، والشعراء هنا: شعراء ، لأن الغاوون لا يتبع إلا غاوياً مثله . قال الطبري: هم شعراء المشركين ، يتبعهم غواة الناس ، ومردة الشياطين ، وعصاة الجن.

هذا مثل ومعناه: أنهم في كل فن من القول الباطل يذهبون ، يمدحون هذا بما ليس فيه ، ويذمون هذا بما ليس فيه ، فهم يذهبون ، كالهائم على وجهه ، قال ابن عباس: معناه في كل لغو يخوضون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت