فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330351 من 466147

هذا ما نحب أن نفهم الآية الكريمة عليه .. أما ما يذهب إليه كثير من المفسرين من أن المراد بتقلّب النبي في الساجدين ، هو تنقله من الأصلاب الزّاكية إلى الأرحام الطاهرة ، منذ آدم ، إلى مولده ، صلوات اللّه وسلامه عليه .. فهذا لا يزيد من شرف النبي ، إن صحّ ، ولا ينقص من قدره ، إن لم يصح .. فإن شرفه - صلوات اللّه وسلامه عليه - فِي ذاته ، وفيما اختصه اللّه به من فضله وإحسانه.

وقد تحدث القرآن ، عن إبراهيم ، خليل الرحمن ، وأبى الأنبياء ، بما يدمغ أباه بالكفر ، وبعداوته للّه .. كما تحدث عن ابن نوح عليه السلام ، بأنه من الذين حق عليهم العذاب! وفي هذا ما يقطع بأن الأنساب لا شأن لها فيما يريد اللّه بعباده من خير وإحسان ، أو ما يرميهم به من بلاء وهلاك ..!

وفي قوله تعالى: « إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ » - تأكيد لرعاية اللّه سبحانه وتعالى ، للنبي ، وملاحظته له ، وأنه في ضمان ربّ عزيز رحيم ، سميع عليم ..

الآيات: (221 - 227) [سورة الشعراء (26) : الآيات 221 إلى 227]

هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ (223) وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ (225)

وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ (226) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (227)

التفسير:

قوله تعالى: « هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ » .

هو توكيد للنفى الوارد في قوله تعالى: « وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ » ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت