ومنه الحديث في الصحيحين ، وغيرهما عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هل ترون قبلتي ها هنا؟ فوالله ما يخفى عليّ خشوعكم ، ولا ركوعكم ، وإني لأراكم من وراء ظهري"وأخرج ابن أبي عمر العدني في مسنده والبزار وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه ، وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس في قوله: {وَتَقَلُّبَكَ فِي الساجدين} قال: من نبيّ إلى نبيّ حتى أخرجت نبياً.
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم عنه في الآية نحوه.
وأخرج البخاري ، ومسلم ، وغيرهما عن عائشة قالت: سأل أناس النبيّ صلى الله عليه وسلم عن الكهان قال:"إنهم ليسوا بشيء"، قالوا: يا رسول الله إنهم يحدّثون أحياناً بالشيء يكون حقاً؟ قال:"تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقذفها في أذن وليه ، فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة"
، وفي لفظ للبخاري:"فيزيدون معها مائة كذبة"وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال: تهاجى رجلان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدهما من الأنصار والآخر من قوم آخرين ، وكان مع كلّ واحد منهما غواة من قومه وهم السفهاء ، فأنزل الله: {والشعراء يَتَّبِعُهُمُ الغاوون} الآيات.
وأخرج ابن سعد وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن عساكر عن عروة قال: لما نزلت {والشعراء} إلى قوله: {مَا لاَ يَفْعَلُونَ} قال عبد الله بن رواحة: يا رسول الله قد علم الله أني منهم ، فأنزل الله: {إِلاَّ الذين ءَامَنُواْ} إلى قوله: {يَنقَلِبُونَ} ، وروي نحو هذا من طرق.