وأخرج البخاري ، مسلم ، وغيرهما عن أبي هريرة قال: لما نزلت هذه الآية: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقربين} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشاً وعمّ وخص فقال:"يا معشر قريش ، أنقذوا أنفسكم من النار ، فإني لا أملك لكم ضرًّا ولا نفعاً ، يا معشر بني كعب بن لؤيّ أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضرًّا ولا نفعاً ، يا معشر بني كعب بن لؤيّ أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضرًّا ولا نفعاً ، يا معشر بني قصيّ أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضرًّا ولا نفعاً ، يا معشر بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضراً ولا نفعاً ، يا معشر بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار ، فإني لا أملك لكم ضرّاً ولا نفعاً ، يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لك ضرًّا ولا نفعاً إلاّ أن لكم رحماً وسأبلها ببلالها"وفي الباب أحاديث من طريق جماعة من الصحابة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {الذي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ} قال: للصلاة.
وأخرج ابن جرير ، وابن مردويه عنه {الذي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي الساجدين} يقول: قيامك ، وركوعك ، وسجودك.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر عنه أيضاً: {وَتَقَلُّبَكَ فِي الساجدين} قال: يراك وأنت مع الساجدين تقوم وتقعد معهم.
وأخرج ابن مردويه عنه أيضاً في قوله: {وَتَقَلُّبَكَ فِي الساجدين} قال: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يرى من خلفه كما يرى من بين يديه.