(الرُّوحَ) نصبًا .
ْقال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ) فمعناه: أنزله الروح الأمين ، هو جبريل ، على محمد عليهما السلام .
وَمَنْ قَرَأَ (نَزَّلَ بِهِ الرُّوحَ الْأَمِينَ) فمعناه:
نَزلَ اللَّهُ الرُّوحَ الْأَمِينَ ، وهو جبريل ، بالقرآن على قلبك يا محمد ،
وكل جائز .
وقوله جلَّ وعزَّ: (أَوَلَمْ يَكُن لّهُمْ آيةً(197)
قرأ ابن عامر وحده (أَوَلَمْ تَكُنْ لَهُمْ آيَةٌ) رفعًا .
وقرأ الباقون (أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ) بالياء والنصب .
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ)
جعل (أن يَعْلَمه) اسم (كان) ، وجعل (آيةً) خبرها ،
المعنى: أولم يكن لهم علم علماء بني إسرائيل أن النبي الأميَّ مبعوث آية ،
أي: علامة دالة على نبوته ؛ لأن علماءهم قرءوا ذكر
محمد - صلى الله عليه وسلم - في التوراة كما قال الله جلَّ وعزَّ .
وَمَنْ قَرَأَ (أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيةٌ) بالتاء
جعل آية هي الاسم ، وأن يعلمه خبر تكن .
والمعنيان متقاربان .
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ(217)
قرأ نافع وابن عامر (فتوكَّلْ) بالفاء .
وقرأ الباقون بالواو ، وكتبَ في مصحف أهل المدينة والشام بالفاء ،
وجُعِل متصلاً بالكلام الذي تقدمه كجزاء .
وَمَنْ قَرَأَ (وَتَوَكَّلْ) فلأنه وجد في مصحف أهل العراق ومصحف أهل مكة
بالواو ، والواو يعطف بها جملة على جملة ، والمعنيان متقاربان .
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ(224)
قرأ نافع وحده (يَتْبَعُهمْ) خفيفة .
وقرأ الباقون (يَتَّبِعُهُمُ) بالتشديد .
والمعنى واحدٌ .
حذف من سورة الشعراء ستة عشر ياء: قوله (أَنْ يُكَذِّبُونِ(12)