وقوله جلَّ وعزَّ: (وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(118)
فتع الياء حفص ، وورش عن نافع ، ما حركها غير ورش عن نافع .
وقوله: (فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ(77)
فتح الياء نافع وأبو عمرو أيضًا .
وقوله: (وَاغْفِرْ لِأَبِي(86)
فتح الياءَ نافع وأبو عمرو أيضًا .
وقوله: (إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ(109)
في خمسة مواضع .
فتح ياءهن نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم .
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ(111)
قرأ الحضرمي وحده (وَأتْبَاعُكَ الأرْذَلُونَ) .
وقرأ الباقون (وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ)
بتشديد التاء وفتح العين .
قال الأزهري مَنْ قَرَأَ (وَأتْبَاعُكَ) فهو جمع تابع ، كما يقال: صاحب
وأصحاب ، وشاهد وأشهاد - ومعناه: وأشياعك الأرذلون.
وَمَنْ قَرَأَ (وَاتَّبَعَكَ) فهو بمعنى: وتَبعِك الأرذلون .
وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ(137)
قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي والحضرمي
(إِنْ هَذَا إِلَّا خَلْقُ الْأَوَّلِينَ)
بفتح الخاء وسكون اللام .
وقرأ الباقون (إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ)
بضم الخاء واللام .
قال الفراء: مَنْ قَرَأَ (خَلْقُ الأولين) فمعناه: اختلاقهم الكذبَ .
قال: والعرب تقول: حدثَنا فلان بأحاديث الخَلْق ، وهي الخرافات المفتعلة.
ويقال: خَلقَ فلان الكذبَ ، واختلقه ، وخَرَقَه ، واخترقه ، وخرصه ،
واخترصه ، بمعنى واحد ، إذا افتعله .
وَمَنْ قَرَأَ (خُلُقُ الأولين) فمعناه: عادة الأولين.
وقيل في قوله (إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ) : أي: خُلِقنا كما خُلِق مَن
قبلنا نحيا كما حَيُوا ونموت كما ماتوا ، ولا نبعث ؛ لأنهم كانوا منكرين
للبعث .