فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326324 من 466147

وقوله جلَّ وعزَّ: (أنْ أسْرِ بِعِبَادِي إنَّكُمْ ...(52)

فتح الياء نافع وحده ، وأرسلها الباقون .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ(56)

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب (حَذِرون) بغير ألف .

وقرأ الباقون (حَاذِرُونَ) بألف .

قال الفراء: الحَاذِرُ: الذي بحذرك الآن ، وكأن الحَذِر: الذي لا تلقاه

إلا حَذِرًا .

والعرب تقول للرجل الذي جُبِلَ حَذَرًا: فلان حَذِر ، وحُذُر . وأما الحاذر ،

فهو: الذي يَحْذر عند حادث يحدث .

وروي عن ابن مسعود أنه قرأ (حَاذِرُون)

وفسره: إنا ذوو أداة من السلاح ، كأن المعنى: إنا أخذنا حذرنا من عدونا

بسلاحنا .

فالحاذر: المستعد . والحذِر: المتيقظ .

وروي عن ابن أبي عمَّار أنه قرأ: (حَادِرُونَ) بالدال ، ومعناه: إنا مجتمعون ، ومنه قول الشاعر:

وكُلَ رُدَيْنيٍّ إذَا هُزَّ أرْقَلَت ... أنَابِيبُه بَيْن الكُعُوبِ الحَوَادِرِ

قال أبو منصور: وهذه قراءة شاذة ، لا يقرأ بها ، أعنى الدال.

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَلَمَّا تَرَاءَى الجَمْعَانِ(61)

قرأ حمزة وحده (تَرِائى الجَمْعَانِ) بكسر الراء ، ثم يأتى بألف ممدودة بعد

الراء ولا يهمز في الوقف .

وكان الكسائي يقف (تَرِائِي) على همزة مكسورة بعد الألف ، ويحمل بالفتح . وقرأ الباقون (تَرَاءى الجَمْعَانِ) مفتوحة الراء ، ووقفوا (تَرَاءَى)

مفتوحة بعد مدة ، وألف بعد الهمزة .

قال أبو منصور: أما قراءة حمزة (تَرِائى) بكسر الراء ومدة الألف ، فإنه ذهب

بها إلى لغة من يقول (راء) في موضع (رأى) ، وكسر الراء لأنها في اللفظ

مكسورة .

وأما قوله: لا يهمز في الوقف . فهو ضعيف جدًّا ، وكأنه جعل الهمزة

ألفاً .

ومعنى (تراءى الجَمْعَانِ) : تقابلا ، ورأى بعضهم بعضا .

وكلام العرب الجيد ما اجتمع عليه أكثر القراء (تَراءَى الجَمْعَانِ) بوزن (تَرَاعى) ، على أن كسر الراء لغة لبعض العرب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت