لأجتماع ثلاث باءات. كما قالوا: «كمكموا» من «الكمّة» - وهي:
القلنسوة - والأصل: «كمّموا» .
118 -فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح.
119 -والْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال: شحنت الإناء ، إذا ملأته.
128 - (الريع) : الارتفاع من الأرض. جمع «ريعة» . قال ذو الرّمّة يصف بازيا:
طراق الخوافي مشرقا فوق ريعة ندى ليله في ريشه يترقرق
والرّيع أيضا: الطريق. قال المسيب بن علس - وذكر ظعنا -:
في الآل يحفضها ويرفعها ريع يلوح كأنه سحل
و «السّحل» : الثوب الأبيض. شبّه الطريق به.
والْآيَةَ: العلم.
129 -و (المصانع) : البناء. واحدها: «مصنعة» .
لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي كيما تخلدوا. وكأن المعنى: انهم كانوا يستوثقون في البناء والحصون ، ويذهبون إلى أنها تحصّنهم من أقدار اللّه عز وجل.
130 -وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يقول إذا ضربتم: ضربتم بالسياط ضرب الجبّارين ، وإذا عاقبتم قتلتم.
137 -إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ أراد: اختلاقهم وكذبهم. يقال:
خلقت الحديث واختلقته ، إذا افتعلته. قال الفراء: «والعرب تقول للخرافات. أحاديث الخلق» .