عليهم قال انهم كانوا يعبدوننى لا يشركون بي شيئا وتسربهم الثغور وتتقى بهم المكاره يموت أحدهم وحاجته في صدرة لا يستطيع لها قضاء قال فتاتيهم الملئكة عند ذلك فيدخلون عليهم من كلّ باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدّار وقيل معناه يلقون فيها تحية أي بقاء دائما وسلاما من الآفات.
خالِدِينَ فِيها حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً أي موضع قرار واقامة وأخرج مسلم عن أبي سعيد الخدري وابى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ينادى
مناد ان لكم ان تصحوا فلا تسقنوا أبدا وان لكم ان تحيوا فلا تموتوا أبدا وان لكم ان تشبوا فلا تهرموا أبدا وان لكم ان تنعموا فلا تيئسوا ابدا ..