المؤمن هين لين حتى تخاله من اللين أحمق. رواه البيهقي بسند ضعيف عن أبي هريرة وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ عطف على يمشون يعني إذا خاطهم السفهاء بما يكرهون قالُوا سَلاماً قال مجاهد يعني سدادا من القول ما يسلمون فيه من الإيذاء والإثم كذا قال مقاتل بن حبان قال الحسن لو جهل عليهم جاهل حملوا ولم يجهلوا وروى عن الحسن معناه سلموا عليهم دليله قوله عزّ وجلّ وإذا سمعوا اللّغو اعرضوا عنه وقالوا لنا اعمالنا ولكم أعمالكم سلم عليكم قال الكلبي وأبو العالية هذا قبل ان يؤمر بالقتال ثم نسختها آية القتال والحق ان لآية محكمة غير منسوخة فإنما الأمر بالقتال انما هو لا علاء كلمة الله حقا لله سبحانه وهو منته يقول لا إله إلا الله أو إعطاء الجزية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت ان أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله - الحديث متفق عليه عن ابن عمر وقال الله سبحانه قاتلوا الّذين لا يؤمنون بالله إلى قوله حتّى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون وهذا بيان لحال المؤمنين في مقابلة السفهاء واعراضهم عن انتقامهم وعدم مواخذتهم لأجل أنفسهم عن أبي هريرة ان رجلا قال يا رسول الله ان لي قرابة أصلهم ويقطعونى واحسن إليهم ويسيؤن إليّ واحلم عنهم ويجهلون عليّ فقال لئن كنت كما قلت فكانها تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك رواه مسلم روى عن الحسن البصري انه إذا قرأ هذه الآية قال هذا وصف نهارهم ثم قرا.