فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 308752 من 466147

التأويل: {من خشية ربهم مشفقون} إشارة إلى استيلاء سلطان الهيبة في الحضور والغيبة {بآيات ربهم يؤمنون} هي ما يكاشف لهم من شواهد الحق في السر والعلانية {بربهم لا يشركون} هو ترك الملاحظة في رد الناس وقبولهم ومدحهم وذمهم وانقطاع النظر في المضار والضار عن الوسائط والأسباب {يسارعون في الخيرات} يتوجهون إلى الله وينقطعون عما سواه {وهم لها سابقون} على قدر سبق العناية {ولا نكلف نفساً إلا وسعها} كلفهم أن يقولوا لا إله إلا الله وهم قادرون على ذلك، وأمرهم بقبول دعوة الأنبياء وما هم بعد بعاجزين عنه، وقد كتب في اللوح أنهم يقدرون على هذه التكاليف. {وهم لا يظلمون} فلا يكلفون ما ليس في وسعهم واستعدادهم {وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها} مجرميهم بعذاب فساد الاستعداد لفسدت سموات أرواحهم وأرض نفوسهم ومن فيهن من القلب والسر {وهو خير الرازقين} فيه أن العلماء بالله عليهم أن لا يدنسوا وجوه قلوبهم الناضرة بدنس الأطماع الفارقة. {ولقد أخذناهم} أولاً بعذاب الغبن {حتى إذا فتحنا عليهم} باب عذاب الرين يحيي بنوره قلوب بعض عباده ويميت نفوسهم عن صفاتها الذميمة، أو يحيي بعض النفوس باتباع شهواتها ويميت بعض القلوب باستيلاء ظلمات الطبيعة عليها {وله اختلاف} ليل البشرية ونهار الروحانية أو طول ليل الفراق وقصر نهار الوصال {قالوا أئذا متنا} فيه أن الياس من الوصول والوصال ليس من شيم أهل الكمال فقد تقوم قيامة العشق فيبعث القلب الميت {أو من كان ميتاً فأحييناه} ملكوت كل شيء هي جهة روحانيته {وهو يجير} الأشياء بقيوميته عن الهلاك ولا مانع له ممن أراد به أن لا يجيره. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 5 صـ 126 - 132}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت