ثم بين دلائل أخر على الوحدانية فقال {وهو الذي ذرأكم} أي خلقكم وبثكم في الأرض للتناسل وإلى حيث لا مالك سواه تحشرون بعد تفرقكم {وهو الذي يحيي ويميت} وفيه مع تذكر نعمة الحياة بيان أن المقصود منها الانتقال إلى دار الثواب {وله اختلاف الليل والنهار} أي هو مختص بتصريفهما وأنهما يشبهان الموت والحياة.