{وَإِلَيْهِ} أي وإلى حكمه وقضائه وجزائه {تُحْشَرُونَ} يريد البعث والجمع في الآخرة بعد التفرق في الدنيا والاضمحلال.
{وَلَهُ اختلاف اليل والنهار} أي.
هو مختص به ومتوليه وله القدرة التي ذلك الاختلاف عنها.
والاختلاف هنا التعاقب أي يخلف هذا هذا.
{أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} من هذه تصرفات قدرته وآثار قهره فتوحدونه وتنفون عنه الشركاء والأنداد، إذ هم ليسوا بقادرين على شيء من ذلك.
وقرأ أبو عمرو في رواية: يعقلون بياء الغيبة على الالتفات.
{بَلْ قَالُواْ} {بَلِ} إضراب أي ليس لهم عقل ولا نظر في هذه الآيات {بَلْ قَالُواْ} والضمير لأهل مكة ومن جرى مجراهم في إنكار البعث مثل ما قال آباؤهم عاد وثمود ومن يرجعون إليهم من الكفار. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}