فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 308656 من 466147

{وَإِلَيْهِ} أي وإلى حكمه وقضائه وجزائه {تُحْشَرُونَ} يريد البعث والجمع في الآخرة بعد التفرق في الدنيا والاضمحلال.

{وَلَهُ اختلاف اليل والنهار} أي.

هو مختص به ومتوليه وله القدرة التي ذلك الاختلاف عنها.

والاختلاف هنا التعاقب أي يخلف هذا هذا.

{أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} من هذه تصرفات قدرته وآثار قهره فتوحدونه وتنفون عنه الشركاء والأنداد، إذ هم ليسوا بقادرين على شيء من ذلك.

وقرأ أبو عمرو في رواية: يعقلون بياء الغيبة على الالتفات.

{بَلْ قَالُواْ} {بَلِ} إضراب أي ليس لهم عقل ولا نظر في هذه الآيات {بَلْ قَالُواْ} والضمير لأهل مكة ومن جرى مجراهم في إنكار البعث مثل ما قال آباؤهم عاد وثمود ومن يرجعون إليهم من الكفار. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت