فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 308625 من 466147

وَلا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها أي: طاقتها يعني أن الذي وصف به الصالحون وطولب به الإنسان من العمل الصالح، غير خارج عن حد الوسع والطاقة وَلَدَيْنا كِتابٌ هو اللوح، أو صحيفة الأعمال يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ أي لا يقرءون منه يوم القيامة إلا ما هو صدق وعدل لا زيادة فيه ولا نقصان، ولا يظلم منهم أحدا بزيادة عقاب أو نقصان ثواب، أو بتكليف ما لا وسع له به

بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا بل قلوب الكفرة في غفلة غامرة لها مما عليه هؤلاء الموصوفون من المؤمنين وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ أي ولهم أعمال خبيثة متجاوزة متخطية لذلك، أي:

لما وصف به المؤمنون هُمْ لَها عامِلُونَ وعليها مقيمون لا يفطمون عنها حتى يأخذهم الله بالعذاب.

كلمة في السياق:

بعد أن بينت السورة ضرورة العمل الصالح، ومن هم أهله، بينت أن التكليف بحسب الوسع، ثم بينت أن الكافرين غافلون عن العمل الصالح، وغارقون في العمل السيئ دل ذلك على أن العمل الصالح أثر عن حال معينة للقلب وأن العمل السيئ أثر عن

حال معينة للقلب. والآن نلاحظ أن كلمة (حتى) تتكرر ثلاث مرات بعد قوله تعالى بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ لَها عامِلُونَ

1 -حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ الآية 64.

2 -حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ الآية 77.

3 -حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ* لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ الآية 99، 100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت