فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305127 من 466147

الواو: عاطفة. لكِن: للاستدراك غير عاملة. تَعمَى: مضارع مرفوع، وعلامة الرفع ضمة مقدرة للتعذر. {الْقُلُوبُ} : فاعل مرفوع. {الَّتِي} : موصول في محل رفع، ويحتمل أن يكون صفة أو بدلًا أو عطف بيان. {فِي الصُّدُورِ} : جار ومجرور متعلق باستقرار محذوف. وهو جملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والتعبير بالموصول وصلته مفيد للتوكيد، من جهة أن القلوب لا تكون في غير الصدور، وجعله ابن عطية مبالغة من قبيل قولهم: نظرت إليه بعيني، وكقوله تعالى: {يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ} [آل عمران: 167] . وقال الفراء:"هو مما تزيده العرب على المعنى المعلوم". وأما الزمخشري فعدّه تفسيرًا للضمير المبهم؛ والمعنى: إن أبصارهم صحيحة سالمة لا عمى بها، وإنما العمى بقلوبهم، أو لا يعتد بعمى الأبصار، كأنه ليس بعمى بالإضافة إلى عمى القلوب"."

{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (47) }

{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ} :

الواو: للاستئناف. يَسْتَعْجِلُونَكَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.

والواو: في محل رفع فاعل. والكاف: في محل نصب مفعول به.

{بِالْعَذَابِ} : جار ومجرور متعلق بالفعل قبله.

قال الزمخشري وتبعه أبو حيان: ضمير الفاعل لقريش، كأنهم يستهزئون ويستبعدون. وقال الشهاب:"هو خبر لفظًا، واستفهام وإنشاء معنًى". قلت: وكأنه قدّر استفهامًا محذوفًا.

* وجملة: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ ... } استئناف مسوق لبيان ما هم عليه من عمى القلوب، إذ يستخفون بوعيد الله، فلا محل لها من الإعراب.

{وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ} :

الواو: تحتمل الاستئناف والحالية. لَن: نافية ناصبة. يُخْلِفَ: مضارع منصوب. {اللَّهُ} : الاسم الجليل فاعل مرفوع. {وَعْدَهُ} : مفعول به منصوب. والهاء: في محل جر بالإضافة.

* وجملة: {وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ ... } في محلها قولان:

أحدهما: هي في محل نصب حال، وتقدير الكلام: كيف ينكرون العذاب والحال أنه تعالى لا يخلف وعده أبدًا، فلا بد من مجيئه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت