لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يخشى [طه: 44] ، {لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [البقرة: 73] ، {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [الأنعام: 152] والمفعول له كقوله: {وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تجزى إِلاَّ ابتغآء وَجْهِ رَبِّهِ الأعلى وَلَسَوْفَ يرضى} [الليل: 19 - 21] أي لم يفعل ذلك جزاء نعمة أحد من الناس: وإنما فعله ابتغاء وجه ربه الأعلى. ومن أجل كقوله: {مِنْ أَجْلِ ذلك كَتَبْنَا على بني إِسْرَائِيلَ} [المائدة: 32] .
وقد ذكر النَّبي صلى الله عليه وسلم علل الأحكام والأوصاف المؤثرة فيها ليدل على ارتباطها بها: وتعديها بتعدي أوصافها وعللها كقوله في نبيذ التمر"تمرة طيبة. وماء طهور"وقوله"إنما جعل الاستئذان من أجل البصر"وقوله:"إنما نهيتكم من أجل الدافة"وقوله في الهرة"ليست بنجش إنها من الطوافين عليكم والطوافات"، ونهيه عن تغطية رأس المحرم الذي وقصته ناقته وتقريبه الطيب: وقوله"فإنه يبعث يوم القيامة ملبياً"وقوله"إنكم إذا فعلتم ذلكم قطعتم أرحامكم"ذكره تعليلاً لنهيه عن نكاح المرأة على عمتها وخالتها. وقوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ المحيض قُلْ هُوَ أَذًى فاعتزلوا النسآء فِي المحيض} [البقرة: 222] ، وقوله في الخمر والميسر: {إِنَّمَا يُرِيدُ الشيطان أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العداوة والبغضآء فِي الخمر والميسر وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ الله وَعَنِ الصلاة فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ} [المائدة: 91] وقوله صلى الله عليه وسلم وقد سئل عن بيع الرطب بالتمر"أينقص الرطب إذا جف"؟ قالوا نعم. فنهى عنه. وقوله:"لا يتناجى اثنان دون الثالث فإن ذلك يحزنه"وقوله: