فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295318 من 466147

قال مقيده عفا لاله عنه وغفر له: ويؤيد ما ذكرنا عن مراد ابن كثير بجودة الإسناد ما قاله العلامة ابن القيم رحمه الله في (إعلام الموقعين) ، قال فيه: وقد أقر النَّبي صلى الله عليه وسلم معاذاً على اجتهاد رأيه فيما لم يجد فيه نصاً عن الله ورسوله ، فقال شعبة: حدثني أبو عون عن الحارث بن عمرو ، عن أناس من أصحاب معاذ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعثه إلى اليمن قال:"كيف تصنع إن عرض لك قضاء"؟ قال: أقضي بما في كتاب الله. قال:"فإن لم يكن في كتاب الله"؟ قال: فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال"فإن لم يكن في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم"؟ قال: أجتهد رأي ، لا آلو. فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدري ثم قال:"الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يرضي رسول الله"هذا حديث إن كان عن غير مسمين فهم أصحاب معاذ فلا يضره ذلك. لأنه يدل على شهرة الحديث. وأن الذي حدث له الحرث بن عمرو عن جماعة من أصحاب معاذ لا واحد منهم ، وهذا أبلغ في الشهرة من أن يكون عن واحد منهم ولو سمي ، كيف وشهرة أصحاب معاذ بالعلم والدين والفضل والصدق بالمحل الذي لا يخفى ، ولا يعرف في أصحابه منهم ولا كذاب ، ولا مجروح. بل أصحابه من أفاضل المسلمين وخيارهم ، لا يشك أهل العلم بالنقل في ذلك ، كيف وشعبة حامل لواء هذا الحديث؟؟ وقال بعض أئمة الحديث: إذا رأيت شعبة في إسناد حديث فاشدد يديك به. قال أبو بكر الخطيب: وقد قيل إن عبادة بن نسي رواه عن عبدالرحمن بن غنم ، عن معاذ ، وهذا إسناد متصل ، ورجاله معروفون بالثقة على أن أهل العلم قد نقلوه ، واحتجوا به. فوقفنا بذلك على صحته عندهم ، كما وقفنا بذلك على صحة قول رسول الله صلى الله لعيه وسلم:"لا وصية لوارث"وقوله في البحر:"هو الطهور ماؤه ، الحل ميتته"وقوله:"إذا اختلف المتبايعان في الثمن والسلعة قائمة تحالفا وترادا البيع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت