ونافع، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي:"لِيُحْصِنَكُمْ"بالياء.
وقرأ ابن عامر، وحفص عن عاصم:"لِتُحْصِنَكُمْ"بالتاء.
وروى أبو بكر عن عاصم:"لِنُحْصِنَكُمْ"بالنون خفيفة.
وقرأ أبو الدرداء، وأبو عمران الجوني، وأبو حيوة:"لِتُحَصِّنَكُمْ"بتاء مرفوعة وفتح الحاء وتشديد الصاد.
وقرأ ابن مسعود، وأبو الجوزاء، وحميد بن قيس:"لِتَحَصُّنِكُمْ"بتاء مفتوحة مع فتح الحاء وتشديد الصاد مع ضمها.
وقرأ أبو رزين العقيلي، وأبو المتوكل، ومجاهد:"لِنُحَصِّنَكُمْ"بنون مرفوعة وفتح الحاء وكسر الصاد مع تشديدها.
وقرأ معاذ القارئ، وعكرمة، وابن يعمر، وعاصم الجحدري، وابن السميفع:"لِيُحْصِنَّكُمْ"بياء مرفوعة وسكون الحاء وكسر الصاد مشددة النون.
فمن قرأ بالياء ففيه أربعة أوجه.
قال أبو علي الفارسي: أن يكون الفاعل اسم الله، لتقدُّم معناه، ويجوز أن يكون اللباس، لأن اللبوس بمعنى اللباس من حيث كان ضرباً منه، ويجوز أن يكون داود، ويجوز أن يكون التعليم، وقد دل عليه"علَّمْناه".
ومن قرأ بالتاء، حمله على المعنى، لأنه الدرع.
ومن قرأ بالنون، فلتقدمُّ قوله:"وعلَّمناه".
ومعنى"لِتُحْصِنَكُمْ": لِتُحْرِزَكم وتمنعكم {مِنْ بأسكم} يعني: الحرب. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}