يعني الرمح. وقرأ نافع والجمهور"ليحصنكم"بالياء على معنى ليحصنكم داود اللبوس، وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم"لتحصنكم"بالتاء على معنى الصنعة أو الدروع التي أوقع عليها اللبوس، وقرأ أبو بكر عن عاصم"لنحصنكم"على معنى رد الفعل إلى الله تعالى، ويروى أَنه كان الناس قبل تتخذ القوي لباساً من صفائح الحديد فكان ثقله يقطع بأكثر الناس. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}