فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 294312 من 466147

أي: لا يؤخذ/ أحد بذنب غيره ، أو بذنب لم يعلمه ، أو يسقط له عما عمله من خير.

قال ابن عباس: هذا بمنزلة قوله: {والوزن يَوْمَئِذٍ الحق} [الأعراف: 8] .

وروي أن الميزان له كفتان ، وأن الأعمال تمثل بما يوزن.

ويروى أنه إنما يوزن خواتمها .

وقال سلمن الفارسي: توضع الموازين يوم القيامة ، فلو وضع في إحدى الكفتين السماوات والأرض ، لوسعتهن . فتقول الملائكة: ربنا لمن وضعت هذا ؟ فيقول: لمن شئت من عبادي.

فيقولون: سبحان ربنا ما عبدناك حق عبادتك.

وعن حذيفة: أن صاحب الميزان يوم القيامة جبريل صلى الله عليه وسلم وشرّف وكرّم.

وعن مجاهد:"الموازين": العدل.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يذكر أحد حميمه عند الميزان".

وقوله: {وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا} .

أي: إن كان له عمل من الحسنات أو [عليه] عمل من السيئات وزن حبة من خردل ، جئنا بها ، فوفينا كلاً ما عمل.

وقال ابن زيد:"أتينا بها"أي كتبناها ، وأحصيناها له وعليه .

وقرأ مجاهد:"أتينا بها ، بمعنى: جازينا بها."

{وكفى بِنَا حَاسِبِينَ} .

أي: وكُفينا حاسبين . أي حسب من شهد الموقف ذلك اليوم بنا حاسبين . إذ لم يغب عنا من أعمالهم شيء ."وحاسبين"نصب على الحال ، أو على التمييز.

وروى أحمد بن صالح عن قالون عن نافع:"القطط"بالصاد ، لأجل الطاء والأصل ، السين.

ثم قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى وَهَارُونَ الفرقان وَضِيَآءً وَذِكْراً لَّلْمُتَّقِينَ} .

أي: أعطيناهما الكتاب الذي يفرق بين الحق والباطل . وهو التوراة ،

قاله قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت