فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 294307 من 466147

قال مجاهد:"الفلك"كهيئة حديدة الرحى . وقاله ابن جريج.

وقال الضحاك:"الفلك"هو سرعة جري الشمس والقمر والنجوم وسيرها.

وقيل:"الفلك": موج مكفوف تجري الشمس والقمر والنجوم فيه . وقيل:"الفلك"القطب الذي تدور به النجوم.

وقال ابن عباس وقتادة:"في فلك السماء".

وقال ابن زيد:"الفلك"الذي بين السماء والأرض من مجاري النجوم والشمس والقمر . وقرأ: {تَبَارَكَ الذي جَعَلَ فِي السمآء بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُّنِيراً} [الفرقان: 61] . وقال: فلك البروج بين السماء والأرض ، وليست في الأرض.

وعن الحسن أن الفلك طاحونة كهيئة فلكة المغزل.

وقال:"يسبحون"لأنه أخبر عنها كما يخبر عمن يعقل . فأتى بالواو والنون في فعلها.

ومعنى:"يسبحون"يجرون وينصرفون ويدرون.

ثم قال تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الخلد} .

أي: ما خلدنا أحداً من بني آدم في الدنيا ، فنخلدك يا محمد فيها . أفئن مت فهؤلاء المشركون خالدون بعدك في الدنيا . وتقديره: أهم الخالدون إن مت.

ثم قال تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الموت} .

أي: كل نفس معالجة غصص الموت ، ومتجرعة كأسه.

{وَنَبْلُوكُم بالشر والخير فِتْنَةً} .

أي: ونختبركم أيها الناس بالرخاء والشدة وبما تحبون وما تكرهون ، لننظر صبركم عند البلاء وشكركم عند الرخاء .

وقال ابن عباس: معناه: نبتليكم بالشدة والرخاء ، والصحة والسقم والغنى والفقر والحلال والحرام والطاعة/ والمعصية والهدى والضلالة.

ثم قال تعالى: {وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} .

أي: تردون فتجازون بأعمالكم . والرجوع إلى الله في هذا وفي كل ما في القرآن ، إنما معناه: إلى حكمه وإلى قضائه وعدله ، وليس برجوع إلى مكان الله ، ولا إلى ما قرب منه ، لأنه لا تحويه الأمكنة ، إنما هو بمنزلة قولك: رجع أمرنا إلى القاضي وإلى الأمير . فقرب المسافة لا يجوز على الله جل ذكره ، فافهمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت