هذا الكتاب ومخاطبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قوله:(بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ
عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ)ذكر الكتاب الذي أنزله على موسى وهارون، وسرد
ذكر الأنبياء وكرامتهم عنده، والمراد بذلك ما صرح به في سورة الأنعام بعد ذكر
الأنبياء وآبائهم وإخوانهم وذرياتهم ومن اجتباه وهداه منهم، ثم قال: (أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ) . انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 4/ 13 - 26} ...