فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 292892 من 466147

فقال أبو أمامة: اللهم غفراً، دعونا عنكم، وأنتم لو شئتم صلت عليكم، ثم قرأ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ} [سورة الأحزاب: 41 - 43] الآية.

ونقل الثعلبي، والبغوي عن أنس - رضي الله عنه -، ورواه عبد بن حميد، وابن المنذر مرسلاً، قال مجاهد: لما نزلت {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} [سورة الأحزاب: 56] قال أبو بكر رضي الله تعالى عنه: يا رسول الله! ما أنزل الله عليك خيراً إلا أشرَكَنا فيه، فنزلت {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ} [سورة الأحزاب: 43] .

وروى ابن المنذر عن ابن جريج في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} [سورة الأحزاب: 56] .

قال: لما نزلت جعل الناس يهنؤنه بهذه الآية.

وقال أُبي بن كعب - رضي الله عنه: ما أنزل الله فيك خيراً إلا أخلطنا به معك إلا هذه الآية، فنزل ذكر المؤمنين في الآية الأخرى.

وروى ابن أبي حاتم عن سفيان الثوري: أنه سئل عن قوله:"اللهم صل على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليْت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم"؟ قال: أكرم الله أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - فصلى عليهم كما صلى على الأنبياء، فقال: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ} [سورة الأحزاب: 43] .

أشار سفيان إلى أن آل محمَّد أمته، وأن آل إبراهيم ذريته الأنبياء.

وروى عبد الرزاق، وغيره عن الحسن في قوله: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ} [سورة الأحزاب: 43] قال: إن بني إسرائيل سألوا موسى عليه السلام: هل يصلي ربك؛ فكان ذلك كبر في صدر موسى، فأوحى الله تعالى إليه: أخبرهم بأني أصلي، وأن صلاتي: إن رحمتي سبقت غضبي.

وأخرجه عبد بن حميد بنحوه عن شَهْر بن حَوشب، وزاد فيه:"ولولا ذلك هلكوا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت