وقيل المراد بـ (الزَّبُورِ) جنس الكتب المنزل وبـ (الذِّكْرِ) اللوح المحفوظ.
(أَنَّ الْأَرْضَ) أي أرض الجنة، أو الأَرض المقدسة.
(يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ) يعني عامة المؤمنين أو الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها، أو أمة محمّد صلّى الله عليه وسلّم.
(وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ(107)
لأن ما بعثت به سبب لإسعادهم وموجب لصلاح معاشهم ومعادهم، وقيل كونه رحمة للكفار أمنهم به من الخسف والمسخ وعذاب الاستئصال. انتهى انتهى {تفسير البيضاوي} ...