فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291553 من 466147

(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ(33)

(يَسْبَحُونَ) يسرعون على سطح الفلك إسراع السابح على سطح الماء، وهو خبر (كُلٌّ) والجملة حال من (الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) وجاز انفرادهما بها لعدم اللبس والضمير لهما، وإنما جمع باعتبار المطالع وجعل الضمير واو العقلاء لأن السباحة فعلهم.

(خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ ...(37)

كأنه خلق منه لفرط استعجاله وقلة ثباته كقولك: خلق زيد من الكرم، جعل ما طبع عليه بمنزلة المطبوع وهو منه مبالغة في لزومه له ولذلك قيل: إِنه على القلب ومن عجلته مبادرته إلى الكفر واستعجال الوعيد.

روي أنها نزلت في النضر بن الحرث حين استعجل العذاب.

(وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ(45)

وإنما سماهم الصُّمُّ ووضعه موضع ضميرهم للدلالة على تصامهم وعدم انتفاعهم بما يسمعون.

(قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ(63)

أسند الفعل إليه تجوزًا لأن غيظه لما رأى من زيادة تعظيمهم له تسبب لمباشرته إياه، أو تقريرًا لنفسه مع الاستهزاء والتبكيت على أسلوب تعريضي كما لو قال لك من لا يحسن الخط فيما كتبته بخط رشيق: أأنت كتبت هذا فقلت بل كتبته أنت، أو حكاية لما يلزم من مذهبهم جوازه.

وقيل إنه في المعنى متعلق بقوله (إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ) وما بينهما اعتراض أو إلى ضمير (فَتًى) أو (إِبْراهِيمُ) ، وقوله (كَبِيرُهُمْ) هذا مبتدأ وخبر ولذلك وقف على (فعله) .

وما روي أنه عليه الصلاة والسلام قال «لإِبراهيم ثلاث كذبات»

تسمية للمعاريض كذبًا لما شابهت صورتها صورته.

(وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ(105)

في كتاب دَاوُود عليه السلام.

(مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ) أي التوراة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت