رضي الله عنه بمكشوفه في المكتوب التاسع والتسعين من المجلد الثالث - واعترض بذلك الدعوى عليه رضى الله عنه بعض الناس اما جهلا أو عنادا فويل لمن عاند اولياء الله ولم يذهب على حسن الظن في شانهم والله أعلم وَفِيها نُعِيدُكُمْ بتفكيك الاجزاء بعد الموت وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ يوم القيامة بالبعث بتأليف اجزائكم المتفتتة المختلطة بالتراب على الصورة السابقة ورد الأرواح إليها تارَةً أي حينا أو مرة كذا في القاموس أُخْرى. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 6/} ...