فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287157 من 466147

قوله: (في أمرك) أي شأنك.

قوله: (ويبدل منه) أي بدل مفصل من مجمل.

قوله: (أي شاطئة) المراد قربه، لأن الصندوق أخذ من نفس البحر قريباً من البر.

قوله: (والأمر بمعنى الخبر) أي وحكمة العدول عنه، لما كان ألقاه البحر إياه بالساحل، أمراً واجب الحصول لتعلق الإرادة به، نزل البحر منزلة شخص مطيع، أمره الله بأمر لا يستطيع مخالفته.

قوله: {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي} يحتمل أن المعنى ألقيت عليك محبة صادرة مني بأن أحببتك، فتسبب عن محبتي الناس لك، ويحتمل أن المعنى، ألقيت عليك محبة خلقتها في قلوب الناس لك فأحبوك، والأزل أحسن لعدم الكلفة فيه.

قوله: {وَلِتُصْنَعَ} عطف على محذوف قدره المفسر بقوله: (لتحب من الناس) .

قوله: (تربى على رعايتي) الخ، أي فالعين هنا بمعنى الرعاية والحفظ، مجازاً مرسلاً من إطلاق السبب وهو نظر العين، على المسبب وهو الحفظ والرعاية، لأن شأن من ينظر للشيء بعينه، أن يحفظه ويرعاه.

قوله: {أُخْتُكَ} (مريم) أي وكانت شقيقته، وهي غير أم عيسى.

قوله: (لتعرف خبرك) أي فوجدتك وقعت في يد فرعون، فدلتهم على أمك حيث قالت: {هَلْ أَدُلُّكُمْ} الخ.

قوله: (وأنت لا تقبل) الخ، أي لحكمة عظيمة، هي وقوعك في يد أمك، لأنك لو رضعت غيرها، لاستغنوا عن أمك.

قوله: {عَلَى مَن يَكْفُلُهُ} أي يكمل رضاعه، وقد أرضعته أمه، قيل ثلاثة أشهر، وقيل أربعة.

قوله: {فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ} معطوف على محذوف قدره المفسر بقوله: (فأجيبت) الخ.

قوله: {كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها} أي تسكن وتبرد دمعة حزنها.

قوله: {وَلاَ تَحْزَنَ} (حينئذ) أي حين إذ قبلت ثديها، والمراد نفي دوام الحزن.

قوله: (هو القبطي) أي واسمه قاب قان، وكان طباخاً لفرعون.

قوله: (من جهة فرعون) أي لا من جهة قتله، فإنه كان كافراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت