فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 286172 من 466147

قال النحاس: جعلوا الفعلين في موضع جزم جواباً لقوله: {واجعل لِّي وَزِيراً} وهذه القراءة شاذة بعيدة؛ لأن جواب مثل هذا إنما يتخرج بمعنى الشرط والمجازاة؛ فيكون المعنى: إن تجعل لي وزيراً من أهلي أشدد به أزري، وأشركه في أمري.

وأمره النبوة والرسالة، وليس هذا إليه صلى الله عليه وسلم فيخبر به، إنما سأل الله عز وجل أن يشركه معه في النبوة.

وفتح الياء من"أَخِي"ابن كثير وأبو عمرو.

{كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً} قيل: معنى"نسبحك"نصلي لك.

ويحتمل أن يكون التسبيح باللسان.

أي ننزهك عما لا يليق بجلالك.

"وكَثِيراً"نعت لمصدر محذوف.

ويجوز أن يكون نعتاً لوقت.

والإدغام حسن؛ وكذا {وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً} .

{إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراً} قال الخطابي: البصير المبصر، والبصير العالم بخفيات الأمور، فالمعنى؛ أي عالماً بنا، ومدركاً لنا في صغرنا فأحسنت إلينا، فأحسن إلينا أيضاً كذلك يا رب. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 11 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت