فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282898 من 466147

وجوز أن يكون مفعولاً له أي لأنها تنهد على أنه م هد اللازم بمعنى انهدم ومجيئه لازماً مما صرح به أبو حيان وهو إمام اللغة.

والنحو فلا عبرة ممن أنكره ، وحينئذ يكون الهد من فعل الجبال فيتحد فاعل المصدر والفعل المعلل به ، وقيل: إنه ليس من فعلها لكنها إذا هدها أحد يحصل لها الهد فصح أن يكون مفعولاً له ، وفي الكلام تقرير لكون ذلك إداً والكيدودة فيه على ظاهرها من مقاربة اليء.

وفسرها الأخفش هنا.

وفي قوله تعالى: {أَكَادُ أُخْفِيهَا} [طه: 15] بالإرادة وأنشد شاهداً على ذلك قول الشاعر:

كادت وكدت وتلك خير إرادة...

لو عاد من زمن الصبابة ما مضى

ولا حجة له فيه ، والمعنى إن هول تلك الكلمة الشنعاء وعظمها بحيث لو تصور بصورة محسوسة لم تتحملها هذه الأجرام العظام وتفرقت أجزاؤها من شدتها أو أن حق تلك الكلمة لو فهمتها تلك الجمادات العظام أن تتفطر وتنشق وتخر من فظاعتها ، وقيل: المعنى كادت القيامة أن تقوم فإن هذه الأشياء تكون حقيقة يوم القيامة ، وقيل: الكلام كناية عن غضب الله تعالى على قائل تلك الكلمة وأنه لولا حلمه سبحانه وتعالى لوقع ذلك وهلك القائل وغيره أي كدت أفعل ذلك غضباً لولا حلمي.

وأخرج ابن جرير.

وابن المنذر.

وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: إن الشكر فزعت منه السماوات والأرض والجبال وجيمع الخلائق إلا الثقلين وكدن أن يزلن منه تعظيماً لله تعالى وفيه إثبات فهم لتلك الأجرام والأجسام لائق بهن.

وقد تقدم ما يتعلق بذلك.

وفي"الدر المنثور"في الكلام على هذه الآية ، أخرج أحمد في الزهد.

وابن المبارك.

وسعيد بن منصور.

وابن أبي شيبة.

وأبو الشيخ في العظمة وابن أبي حاتم.

والطبراني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت