فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282897 من 466147

نعم قيل: إنها تقتضي أن يكون الفطر من عوارض الجسم الصلب فإنه يقال: إنا مفطور ولا يقال: ثوب مفطور بل مشقوق ، وهو عندي في أعراف الرد والقبول وعليه يكون في نسبة التفطر إلى السماوات والانشقاق إلى الأرض في قوله تعالى: {وَتَنشَقُّ الأرض} إشارة إلى أن السماء أصلب من الأرض ، والتكثير الذي تدل عليه صيغة التفعل قيل في الفعل لأنه الأوفق بالمقام ، وقيل: في متعلقه ورجح بأنه قد قرأ أبو عمرو.

وابن عامر.

وحمزة وأبو بكر عن عاصم.

ويعقوب.

وأبو بحرية.

والزهري. وطلحة

وحميد.

واليزيدي.

وأبو عبيد {ينفطرن} مضارع انفطر وتوافق القراءتين يقتضي ذلك ، وبأنه قد اختير الانفعال في تنشق الأرض حيث لا كثرة في المفعول ولذا أول {مِنَ الأرض مِثْلَهُنَّ} [الطلاق: 12] بالأقاليم ونحوه كما سيأتي إن شاء الله تعالى.

ووجهه بعضهم اختلاف الصيغة على القول بأن التكثير في الفعل بأن السماوات لكونها مقدسة لم يعص الله تعالى فيها أصلاً نوعاً ما من العصيان لم يكن لها ألف ما بالمعصية ولا كاذلك الأرض فهي تتأثر من عظم المعصية ما لا تتأثر الأرض.

وقرأ ابن مسعود {يتصدعن} قال في"البحر": وينبغي أن يجعل ذلك تفسيراً لا قراءة لمخالفته سواد المصحف المجمع عليه ولرواية الثقات عنه أنه قرأ كالجمهور انتهى.

ولا يخفى عليك أن في ذلك كيفما كان تأييداً لمن ادعى أن الفطر من عوارض الجسم الصلب بناء على ما في"القاموس"من أن الصدع شق في شيء صلب.

وقرأ نافع والكسائي

وأبوحيوة.

والأعمش {بالكافرين يَكَادُ} بالياء من تحت {وَتَخِرُّ الجبال} تسقط وتنهد {هَدّاً} نصب على أنه مفعول طملق لتخر لأنه بمعنى تنهد كما أشرنا إلينا وإليه ذهب ابن النحاس.

وجوز أن يكون مفعولاً لا مطلقاً لتنهد مقدراً.

والجملة في موضع الحال ، وقيل: هو مصدر بمعنى المفعول منصوب على الحال من هد المعتدى أي مهدودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت