أخرج منها فبعث الله ملكا حكما بينهما فقال له الملك مالك لا تخرج قال لأن الله تعالى قال كل نفس ذائقة الموت فقد ذقتة وقال وان منكم الا واردها وقد وردتها وقال وما هم بخارجين منها فلست.
أخرج فاوحى الله تعالى إلى ملك الموت بأذني دخل الجنة وبامرى يخرج فهو حى هناك فذلك قوله تعالى وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا أُولئِكَ أي المذكورين في السورة من ذكريا إلى إدريس الَّذِينَ أَنْعَمَ
اللَّهُ عَلَيْهِمْ
بانواع النعم الدنيوية والدينية مِنَ النَّبِيِّينَ بيان للموصول حال من الضمير في عليهم مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وهو إدريس عليه السلام وغيره أجمعون بدل من من النّبيين باعادة الجار أو صفة أو حال من النبيين ويجوز أن يكون من فيه للتبعيض لأن المنعم عليهم أعم من الأنبياء وأخص من الذرية وَمِمَّنْ أي من ذرية من حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ في السفينة خصوصا وهم ماعدا إدريس فإن إبراهيم كان من ذرية سام بن نوح عليهما السلام وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وهم اسمعيل وإسحاق وغيرهم وَإِسْرائِيلَ عطف على إبراهيم يعني ومن ذرية إسرائيل ومنهم موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى