قوله: (وعيسى) أي فأولاد البنات من الذرية، والحاصل أن من ذرية آدم لصلبه إدريس، ومن ذرية نوح بوسائط إبراهيم ومن ذريته إسماعيل وإسحاق ويعقوب ومن ذرية يعقوب موسى وهارون ويحيى وعيسى.
قوله: {وَمِمَّنْ هَدَيْنَا} عطف على {مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ} زيادة في تمجيدهم.
قوله: {خَرُّواْ سُجَّداً وَبُكِيّاً} أي أن الأنبياء إذا سمعوا آيات الله التي خصهم بها في الكتب المنزلة عليهم، سجدوا وبكوا خضوعاً وخشوعاً.
قوله: (وباك) أي على غير قياس، وقياسه بكاة كقاض وقضاة.
قوله: (فكونوا مثلهم) أي في السجود والخشوع والخضوع والبكاء عند تلاوة القرآن كما في الحديث:"اتلوا القرآن وابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا". انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...