فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281710 من 466147

{فاختلف الأحزاب مِن بَيْنِهِمْ} اليهود والنصارى. أو فرق النصارى ، النسطورية قالوا إنه ابن الله ، ويعقوبية قالوا هو الله هبط إلى الأرض ثم صعد إلى السماء ، وملكانية قالوا هو عبد الله ونبيه. {فَوْيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهِدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ} من شهود يوم عظيم هوله وحسابه وجزاؤه ، وهو يوم القيامة أو من وقت الشهود أو من مكانه فيه ، أو من شهادة ذلك اليوم عليهم وهو أن تشهد عليهم الملائكة والأنبياء وألسنتهم وآرابهم وأرجلهم بالكفر والفسق ، أو من وقت الشهادة أو من مكانها. وقيل هو ما شهدوا به في عيسى وأمه.

{أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ} تعجب معناه أن أسمَاعهم وأبصارهم. {يَوْمَ يَأْتُونَنَا} أي يوم القيامة جدير بأن يتعجب منهما بعد ما كانوا صماً عمياً في الدنيا ، أو التهديد بما سيسمعون ويبصرون يومئذ. وقيل أمر بأن يسمعهم ويبصرهم مواعيد ذلك اليوم وما يحيق بهم فيه ، والجار والمجرور على الأول في موضع الرفع وعلى الثاني في موضع النصب {لكن الظالمون اليوم فِى ضلال مُّبِينٍ} أوقع الظالمون موقع الضمير إشعاراً بأنهم ظلموا أنفسهم حيث أغفلوا الاستماع والنظر حين ينفعهم ، وسجل على إغفالهم بأنه ضلال بين.

{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الحسرة} يوم يتحسر الناس المسيء على إساءته والمحسن على قلة إحسانه. {إِذْ قُضِىَ الأمر} فرغ من الحساب وتصادر الفريقان إلى الجنة والنار ، وإذ بدل من اليوم أو ظرف ل {لحسرة} . {وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} حال متعلقة بقوله {فِى ضلال مُّبِينٍ} وما بينهما اعتراض ، أو ب {أَنْذِرْهُمْ} أي أنذرهم غافلين غير مؤمنين ، فتكون حالاً متضمنة للتعليل.

{إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأرض وَمَنْ عَلَيْهَا} لا يبقى غيرنا عليها وعليهم ملك ولا ملك ، أو نتوفى الأرض ومن عليها بالإِفناء والإِهلاك توفي الوارث لإِرثه. {وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} يردون للجزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت