فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 242264 من 466147

والإصراخ: الإغاثة ، اشتق من الصُراخ لأن المستغيث يصرخ بأعلى صوته ، فقيل: أصرخه ، إذا أجاب صُراخه ، كما قالوا: أعتبه ، إذا قبل استعتابه.

وأما عطف {وما أنتم بمصرخي} فالمقصود منه استقصاء عدم غناء أحدهما عن الآخر.

وقرأ الجمهور {بِمُصرِخيَّ} بفتح التحتية مشددةً.

وأصله بمصرخِييَ بياءين أولاهما ياء جمع المذكر المجرور ، وثانيتهما ياء المتكلم ، وحقها السكون فلما التقت الياءان ساكنتين وقع التخلص من التقاء الساكنين بالفتحة لخفة الفتحة.

وقرأ حمزة وخلَف"بِمُصرِخيِّ"بكسر الياء تخلصاً من التقاء الساكنين بالكسرة لأن الكسر هو أصل التخلص من التقاء الساكنين.

قال الفراء: تحريك الياء بالكسر لأنه الأصل في التخلص من التقاء الساكنين ، إلا أن كسر ياء المتكلم في مثله نادر.

وأنشد في تنظير هذا التخلص بالكسر قول الأغلب العِجْلي:

قال لها هل لككِ يا تَا فيَّ

قالت له: ما أنتَ بالمرضيِّ...

أراد هل لككِ فيّ يا هذه.

وقال أبو علي الفارسي: زعم قطرب أنها لغة بني يربوع.

وعن أبي عمرو بن العلاء أنه أجاز الكسر.

واتفق الجميع على أن التخلص بالفتحة في مثله أشهر من التخلص بالكسرة وإن كان التخلص بالكسرة هو القياس ، وقد أثبته سند قراءة حمزة.

وقد تحامل عليه الزجاج وتبعه الزمخشري وسبقهما في ذلك أبو عُبيد والأخفش بن سعيد وابن النحاس ولم يطلع الزجاج والزمخشري على نسبة ذلك البيت للأغلب العِجلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت