ومنهم من سيؤمن به ومنهم من يبقى على الكفر فتكون الآية كالعذر في تبقيتهم وعدم استئصالهم {وربك أعلم بالمفسدين} فيجازيهم على حسب مراتبهم في التكذيب ويعلم طوياتهم هل يتوبون أو يصرفون. ثم بين اختصاص كل مكلف بأفعاله وبنتائج أعماله من الثواب والعقاب فقال: {وإن كذبوك فقل لي عملي} أي جزاء عملي على الطاعة والإيمان وتبليغ الرسالة {ولكم عملكم} قال مقاتل والكلبي: هي منسوخة بآية القتال. والتحقيق أن آية القتال لا تدفع شيئاً من مدلولات هذه فلا نسخ والله أعلم. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 3 صـ 580 - 584}