فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 208903 من 466147

والتصغير سُنَيّة وسُنَيْهة.

قوله تعالى: {مَا خَلَقَ الله ذلك إِلاَّ بالحق} أي ما أراد الله عز وجل بخلق ذلك إلا الحكمةَ والصواب، وإظهاراً لصنعته وحكمته، ودلالةً على قدرته وعلمه، ولتجزى كل نفس بما كسبت؛ فهذا هو الحق.

قوله تعالى: {يُفَصِّلُ الآيات لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} تفصيل الآيات تبيينها ليُستدلّ بها على قدرته تعالى، لاختصاص الليل بظلامه والنهار بضيائه من غير استحقاق لهما ولا إيجاب؛ فيكون هذا لهم دليلاً على أن ذلك بإرادة مريد.

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص ويعقوب"يفصل"بالياء، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم؛ لقوله من قبله: {مَا خَلَقَ الله ذلك إِلاَّ بالحق} وبعده"وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ"فيكون متبعاً له.

وقرأ ابن السَّمَيْقع"تفصل"بضم التاء وفتح الصاد على الفعل المجهول، و"الآيات"رفعاً.

الباقون"نفصل"بالنون على التعظيم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت