فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206903 من 466147

وجائز أن يكون عنى قوله: (فَأمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ) ، وما أشْبَهَ ذلِكَ فلو عجل الله ذلك كما يُعجِّلُ لَهُم الخيرَ لأهْلَكَهُمْ بِه.

ونصب (استعجالهم) على مثل استعجالهم بالخير، أي على نعت

مصدرٍ محذوف.

والمعنى: وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ للنَّاسِ الشَر تَعْجيلاً مثل استعجالهم

بالخير، (لَقُضِيَ إلْيهِمْ أجَلُهُمْ) .

وَيقرأ: لقَضَى إليهم أجَلَهم جميعاً، جَيِّدتَانِ، وَلَقُضِيَ أحسنهما، لأن

قوله: (ولو يعجل اللَّه للناس الشر) يتصل به (لقُضِيَ إلْيْهِمْ أجَلُهم) .

(فَنَذَرُ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا في طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) .

الطغيان في كل شيء ارتفاعه وعُلوُّه.

والعَمَهُ التَحَير.

المعنى فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في غُلُوهمْ وكُفْرِهِمْ يتحيرُونَ.

وقوله: (وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(12)

المعنى - واللَّه أعلم -: وإذا مسَّ الِإنسانَ الضر من حال من الأحوال

فجائز أن يكون دعانا لجنبه، ودعانا وهو سَطِيح، أو دَعَانَا قَائِماً.

ويجور أن يكون: وإذا مس الِإنسانَ الضر لجنبه أو مَسَّهُ قاعداً، أو مَسَّهُ

قائِماً، دَعَانَا.

(فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ) .

المعنى مَر في العافية على ما كان عليه قبل أن يبْتَلَى، ولم يتعظ بما

نَالَه.

وقوله: (كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) .

ويجوز زَيَّن للمسرفين.

موضع الكاف نصب على مفعول ما لم يسم فاعله المعنى زُينَ

للمسْرِفين عملُهم كذلك أي مثل ذلك، أي جعل جَزَاءَهم الإضلالَ بإسرافهم بكفرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت